احتجاجات عنيفة في بوجلياسكو تضرب سامبدوريا
شهدت مدينة بوجلياسكو صباح اليوم تجمعاً غاضباً لما يقارب 200 إلى 300 مشجع من نادي سامبدوريا، أغلبهم من المجموعات المنظمة. جاء هذا الاحتجاج الحاد أمام بوابات مركز «موغنايني» الرياضي موجهاً ضد إدارة النادي وفريقه. وقد عززت قوات الأمن حضورها تحسباً لأي تطورات.
تزامنت المظاهرة مع تدريبات الفريق التحضيرية لمباراة الغد الهامة ضد أفيلينو. وجه المشجعون هتافات قوية وشعارات مستهدفة ملاك النادي، وعلى رأسهم جوزيف تي، والرئيس ماتيو مانفريدي، بالإضافة إلى أداء الفريق المخيب للآمال. فقد حصد الفريق نقطتين فقط من آخر ست مباريات، مما زاد من مخاوف الهبوط.
اتهامات بسوء السلوك والافتقار للاحترافية
لم تسلم بعض العناصر من لاعبي سامبدوريا من سهام النقد، حيث تم تسليط الضوء على سيموني بافونديني. في المقابل، تم استثناء المدرب الجديد أتيليو لومباردو وطاقمه، والمدير الرياضي أندريا مانشيني. يواجه بعض اللاعبين اتهامات بالافتقار إلى الاحترافية، خاصة بعد ظهورهم في ملهى ليلي عشية مباريات مصيرية.
وجه المشجعون تحذيرات صريحة لهؤلاء اللاعبين، مطالبين إياهم بالتركيز على التدريب وإنقاذ الفريق. وشددوا على أن أي تكرار لهذا السلوك سيواجه بردود فعل أقوى. كما تم تسليم اللاعبين والطاقم الفني ذاكرة USB تحتوي على لقطات من هبوط الفريق في الموسم الماضي، كدرس تحذيري.
رسائل تحذيرية وتعهدات جماهيرية
أكد المشجعون على دعمهم الكامل للمدرب لومباردو وطاقمه، ومانشيني. ولكنهم تعهدوا بتوجيه الشتائم للاعبين خلال فترة الإحماء في مباراة الغد، بغض النظر عن النتيجة. وتم وضع ملصقات ساخرة تنتقد الإدارة، مستوحاة من فيلم «صمت الحملان» بعنوان «صمت العاجزين».
تأتي هذه الاحتجاجات في وقت حرج من الموسم، قبل مباراة حاسمة ضد أفيلينو. وألمحت المجموعات المنظمة إلى إمكانية تنظيم مبادرات أخرى إذا لم تتحسن النتائج.

