ماكينوا، اللاعب النيجيري السابق الذي ترك بصمته في الكرة الإيطالية، كشف في مقابلة حديثة تفاصيل صادمة حول تجربته مع لاتسيو ورئيس النادي كلاوديو لوتيتو. يعيش ماكينوا حالياً في روما ويعمل كوكيل لاعبين، وتحدث لصحيفة «لا غازيتا ديل سبورت» عن جوانب مثيرة للجدل في مسيرته.
بداية المسيرة وألغاز الانتقالات
استعرض ماكينوا صعوبة التأقلم في إيطاليا في البداية، مشيراً إلى أن بعض المدربين كانوا يصلون إلى الملعب بدراجات هوائية، مما أثار دهشته حول الوضع المادي. لكنه أكد على قوة فريق الشباب الذي كان ينتمي إليه، واصفاً إياهم بـ “البرق”. خلال فترة تجربة أداء مع ميلان، أظهر سرعته الفائقة، مسجلاً 10.3 ثوانٍ في سباق 100 متر. تجربة الانتقال المفاجئة إلى جنوة، بعد شرائها من قبل رئيس لاتسيو، لم تكن ناجحة.
الشقلبات البهلوانية
كشف ماكينوا أنه كان يمارس الشقلبات منذ صغره، وكان يتدرب عليها على سرير والدته أو على الرمال. وأشار مازحاً إلى أن زميله السابق أوبا مارتينز كان يقوم بها أكثر منه، لكنه اعتبر نفسه أكثر أناقة في أدائها.
واقعة لوتيتو والعملية الجراحية
تحدث ماكينوا عن تجربته المؤلمة مع لاتسيو، خاصة فيما يتعلق بإصابة في الركبة. أثناء فترة إعارته إلى ريجينا، احتاج إلى عملية لتنظيف الغضروف. عندما سأل طبيب لاتسيو عن تكاليف العملية، وعده لوتيتو بالتعويض لاحقاً، لكن ماكينوا أكد أنه لم يستلم “يورو واحداً” حتى الآن. شعر ماكينوا بأن النادي لم يقدم له الدعم الكافي كشخص. واجه صيحات الاستهجان في الملعب، وهي تجربة وصفها بالقاسية، وأشار إلى أنه ما زال يشعر بصعوبة في الذهاب إلى ملعب أوليمبيكو.
أزمة ماكينوا مع لوتيتو
تأتي تصريحات ماكينوا لتسلط الضوء على المشاكل التي واجهها اللاعبون في التعامل مع إدارة لاتسيو، خاصة فيما يتعلق بالجانب المالي والوعود غير الملتزم بها. هذه الشهادة تضيف فصلاً جديداً إلى القصص المثيرة للجدل حول إدارة النادي.
التعافي والدعم المعنوي
بعد الأزمة، سعى ماكينوا للتعافي، مؤكداً على أهمية الدعم المعنوي للاعبين خلال فترات الإصابة. ويتمنى أن تكون تجربته درساً للأندية في كيفية التعامل مع لاعبيها، خاصة بعد سنوات الخدمة.

