مانشستر يونايتد بحاجة ماسة لتعزيز خط دفاعه هذا الصيف، فهل حان وقت استبدال الثنائي ديوغو دالوت ولوك شو؟
بعد أن نجح مايكل كاريك في إيجاد حلول لمشكلة كبيرة في خط دفاع مانشستر يونايتد، من خلال إعادة توظيف لوك شو وديوغو دالوت في مركزيهما الطبيعيين، أصبحت بصمتهما واضحة في النتائج الإيجابية الأخيرة. لقد شارك الظهيران في جميع المباريات التسع تحت قيادة كاريك، مساهمين في سبعة انتصارات وتعادل وهزيمة واحدة.
على الرغم من ذلك، يواجه شو ودالوت انتقادات مستمرة من الجماهير، سواء في الملعب أو عبر الإنترنت. تكمن المشكلة في العيوب الواضحة التي يعتقد الكثيرون أنها تعيق الفريق عن الارتقاء إلى المستوى التالي.
الحاجة الماسة لتعزيز الأطراف الدفاعية
بينما يركز النادي بشكل أساسي على تعزيز خط الوسط بسوق الانتقالات الصيفي، لسد الفجوة التي تركها كاسيميرو وإريكسن، فإن تعزيز خط الدفاع لا يقل أهمية. يجب على الإدارة التفكير بجدية في دعم خيارات الأطراف الدفاعية، حتى مع البحث عن مواهب جديدة في خط الوسط.
استثمار الدفاع: 150 مليون جنيه إسترليني خلال 12 عاماً
يشير محللون إلى أن مانشستر يونايتد أنفق حوالي 150 مليون جنيه إسترليني على مركزي الظهير الأيمن والأيسر على مدار 12 عامًا. هذا المبلغ الضخم، والذي يفوق ما أنفقه مانشستر سيتي في فترة قصيرة، لم يؤدِ إلى استقرار أو تطور ملموس في هذا المركز الحيوي.
تنوعت الصفقات بين لاعبين شباب مثل آرون وان-بيساكا وتيريل مالاسيا، ولاعبين ذوي خبرة مثل أليكس تيليس ونصير مازراوي. هذا التخبط يدل على عدم وضوح الرؤية لدى النادي في هذا المركز، مما اضطرهم حتى للاستعانة بلاعبين على سبيل الإعارة مثل سيرجيو ريغويلون في وقت سابق.
ضعف العائد الهجومي والإحباط المستمر
يعاني مانشستر يونايتد من ضعف التهديد الهجومي القادم من الأطراف. لوك شو، على الرغم من خبرته، تضاءلت قدراته الهجومية بسبب تقدمه في السن والإصابات المتكررة. وبينما يقدم أداءً دفاعيًا جيدًا، فإنه لا يلبي التوقعات الحديثة لظهير عصري.
أما ديوغو دالوت، فيتحسن أداؤه الدفاعي، لكنه لا يزال يعاني من تشتت في التركيز وقرارات خاطئة في الثلث الأخير، مما يسبب إحباطًا للجماهير. فقدان الكرة وإضاعة الفرص الهجومية من أبرز نقاط ضعفه.
تاريخ النادي مليء بالفرص الضائعة، مثل بيع ألفارو كاريراس بمبلغ زهيد، والذي تألق لاحقًا مع ريال مدريد. هذا يدل على فشل النادي في استغلال مواهبه الشابة في هذا المركز.
سوق معقد وخيارات متنوعة
يتميز سوق الظهيرين بالتعقيد، حيث تتجه الأندية إلى تحويل لاعبين من مراكز أخرى مثل قلب الدفاع لملء هذه المراكز. أندية مثل أرسنال ومانشستر سيتي نجحت في ذلك، مما يدل على أن الحلول قد تكون مبتكرة.
إذا كان مانشستر يونايتد يبحث عن ظهير أيسر تقليدي، يمكن النظر إلى لويس هول من نيوكاسل. أما في الظهير الأيمن، فيعد تينو ليفرامينتو خيارًا مغريًا، رغم تاريخه مع الإصابات.
للبحث عن لاعبين أثبتوا جدارتهم في الدوري الإنجليزي، يمكن النظر إلى بيدرو بورو في حال هبوط توتنهام، أو أولا أينا إذا هبط نوتنغهام فورست. أما خيار أقل تكلفة، فيتمثل في هوغو بوينو من ولفرهامبتون.
خيارات خارجية وضرورة الأولوية
على الصعيد الأوروبي، توجد خيارات جذابة. جوليان رايرسون، ظهير أيمن بوروسيا دورتموند، يقدم أداءً مميزًا، لكن عمره قد يكون عائقًا. كما يراقب النادي ظهيري آينتراخت فرانكفورت، ناثانيال براون ونامدي كولينز.
في الختام، لا يوجد نقص في الخيارات المتاحة لتعزيز خط دفاع مانشستر يونايتد. إنها مسألة إعطاء الأولوية لمركز تم إهماله لفترة طويلة جدًا، واتخاذ قرارات حاسمة لتحسين مستوى الفريق.

