أرني سلوت أعرب عن غضبه من سلوك لاعبي غالطة سراي بعد تأهل ليفربول إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، مشيراً إلى ممارسات أوقفَت سير المباراة.
أبدى المدرب الهولندي استياءه بشكل واضح بعد الفوز 4-0 في أنفيلد رود، قائلاً إن بعض تصرفات الخصم تجاوزت الحد وأثّرت على ديناميكية المباراة. وأضاف أن محاولات فريقه لبناء الزخم كانت تتعرض لإضاعة وقت متكررة أعاقت الأداء.
احتقان على خط التماس
قال سلوت إنه شعر بالإحباط عندما رأى لاعبين يتلوّون على الأرض لفترات طويلة، وأنه تدخل للشكوى للحكم الرابع دون أن تغيّر الأمور كثيراً. وأوضح أنه ربما لم يستطع غير الركض على طول خط التماس في محاولة للتأثير على سير المباراة وإيقاظ لاعبيه.
وذكر المدرب أن تفاعل الجماهير كان عاملاً محورياً، إذ ارتفعت الأصوات عندما شعر المشجعون بأن لاعبَي غالطة سراي يحاولان إيقاف رتم المباراة. وأضاف أن هذا المزيج من الروح الجماهيرية والحماس الفني ساعد فريقه على الحفاظ على تركيزه.
إصابات مؤثرة في صفوف غالطة سراي
شهدت المباراة إصابات خطيرة لنوا لانغ الذي احتاج إلى تدخل جراحي بعد انحشار إصبعه في لافتة إعلانية، وهو حادث استدعى نقله إلى المستشفى في ليفربول. كما تعرض مهاجم الفريق لإصابة في الساعد بعد احتكاك قوي لكنه أكمل الشوط الأول قبل أن يستبدل بعد الاستراحة.
أثرت هذه الإصابات على فرص غالطة سراي، إذ لعب الفريق معظم الوقت دون خياره الهجومي الأساسي، ما قلّص فرصه أمام دفاع ليفربول المنظم.
تحليل بالأرقام
أشار سلوت إلى الأهداف المتوقعة في المباراة، واصفاً أداء فريقه بأنه “قريب من المثالي” وقال إن تسجيل 5.02 أهداف متوقعة مقابل 0.18 فقط للفريق المنافس يعكس سيطرة فنية واضحة على مجريات اللقاء. ورغم صعوبة تكرار مثل هذا الأداء، أكّد أن الفريق قدم قراءة تكتيكية جيدة للمواجهة.
نظرة إلى ربع النهائي
تأهل ليفربول لمواجهة حامل اللقب باريس سان جيرمان في ربع النهائي، وهو لقاء يرى فيه الريدز فرصة للرد على خسارتهم الموسم الماضي بركلات الترجيح. وحظي محمد صلاح بهدفٍ في المباراة رفع رصيده إلى 50 هدفاً في دوري أبطال أوروبا، إنجاز يضعه في صدارة اللاعبين الأفارقة في البطولة.
ختم سلوت مؤتمره بالتأكيد على أن الأداء منح الفريق ثقة كبيرة قبل مواجهة باريس، وأنه يتوقع معركة تكتيكية قوية في الدور المقبل.

