تتصدر الأوضاع الكارثية داخل النادي الإسباني العناوين، مع تزايد الأزمات المحيطة بالنجم الفرنسي كيليان مبابي منذ انتقاله إلى الميرينجي.
يقدم مبابي مستويات فردية مميزة، مسجلاً 38 هدفًا وصانعًا 6 تمريرات حاسمة، رغم كل الفوضى المحيطة به في سانتياجو برنابيو.
فقدان ريال مدريد لخدمات مبابي في الهزيمة الأخيرة أمام خيتافي زاد من صعوبة حظوظ الفريق في الفوز بالدوري الإسباني، وجعله مهددًا بخسارة الموسم.
تفاقمت المشكلة بغياب رودريجو بسبب قطع في الرباط الصليبي، لكن إصابة مبابي تظل الأكبر والأكثر تأثيرًا.
يعاني اللاعب من إصابة في الرباط الصليبي الخلفي لركبته اليسرى، مما يضع موسمه على المحك، وهو وضع لا يحتمله ريال مدريد.
خلاف حول خطة علاج مبابي
كشفت إذاعة “كادينا سير” الإسبانية عن وجود خلاف بين ريال مدريد ومبابي بشأن موعد العودة من الإصابة.
كان ريال مدريد يخطط لعودة مبابي خلال 3 أسابيع، ليشارك في إياب دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا ضد مانشستر سيتي.
لكن معسكر مبابي يرفض هذه الخطة، معتقدًا أنها تجازف بلياقة اللاعب وقد تنهي موسمه، خاصة قبل كأس العالم 2026.
تضارب المصالح بين اللاعب والنادي
يكمن جوهر المشكلة في تضارب المصالح بين ريال مدريد ومبابي. النادي يعتمد على الفرنسي لإنقاذ موسمه، لثبات مستواه وتميزه.
في ظل معاناة لاعبين آخرين مثل بيلينجهام وفينيسيوس من عدم ثبات المستوى، فإن غياب مبابي عن مواجهة مانشستر سيتي يقلل بشكل كبير آمال الفوز بدوري الأبطال.
خسر الفريق السوبر وكأس ملك إسبانيا، ويتأخر في الدوري، والأمل المتبقي يكمن في دوري الأبطال، رغم صعوبة الطريق.
وجود مبابي، ولو لمباراة واحدة، يعزز حظوظ ريال في تجنب موسم صفري وزيادة الضغط على الإدارة.
مبابي يستعين بـ”صانع المعجزات” الطبي
وفقًا لصحيفة “ماركا”، قرر مبابي الاستعانة بالطبيب الفرنسي الشهير برتراند سونيري كوتي، أحد أبرز المتخصصين في جراحة العظام الرياضية، لحل أزمة إصابته.
يتمتع سونيري كوتي بخبرة واسعة، حيث عالج نجومًا مثل زلاتان إبراهيموفيتش ومختار دياكابي. كما تربطه علاقة جيدة بريال مدريد، فقد عالج كريم بنزيما سابقًا.
يُعرف الطبيب الفرنسي بقدرته على تحقيق “معجزات” في الطب الرياضي، مثل إعادة المتزلج فالنتين جيرو موين إلى المنافسة بعد إصابة خطيرة، ويأمل ريال مدريد ومبابي أن يكرر هذا النجاح لتمكين اللاعب من المشاركة في دور الـ16 لدوري الأبطال.

