الصيام المتقطع: سر تألق لاعبي برشلونة في تسجيل الأهداف
في مفاجأة كشفت عنها مؤخرًا مصادر إعلامية، يبدو أن نجاح لاعبي برشلونة لا يقتصر على التدريب الشاق والانضباط التكتيكي فحسب، بل يمتد ليشمل استراتيجيات غذائية غير تقليدية. فقد كشف نجم الفريق فيران توريس عن اعتماده لنظام الصيام المتقطع، وهو ما أثر بشكل إيجابي على أدائه.
فيران توريس وبيدري: رواد الصيام المتقطع في برشلونة
في لقاء عفوي، كشف فيران توريس، الملقب بـ “القرش”، عن اتباعه لنظام الصيام المتقطع كجزء أساسي من برنامجه الغذائي. ولم يتوقف الأمر عند توريس، بل نجح في إقناع زميله بيدري بتبني هذا النظام الغذائي أيضًا.
يؤكد توريس أن هذا النمط من الصيام يمنحه شعورًا متزايدًا بالطاقة والحيوية، سواء خلال التدريبات أو المباريات. وأشار إلى أن الامتناع عن تناول الطعام لساعات معينة يساعده على تعزيز تركيزه البدني والذهني.
تأثير الصيام المتقطع على الأداء
وفقًا لفيران توريس، ينعكس الصيام المتقطع بشكل مباشر على أدائه في الملعب. فهو يشعر بقدرة أفضل على تسجيل الأهداف، مما يجعله سلاحًا فتاكًا أمام مرمى الخصوم. هذا التركيز الذهني والبدني يعزز من قدرته على اتخاذ القرارات السريعة والصحيحة.
يأتي هذا الكشف في وقت يلتزم فيه لاعبون مسلمون في الفريق بصيام شهر رمضان، مما يبرز أهمية الالتزام الغذائي والصحي للاعبين بغض النظر عن معتقداتهم الدينية. إن الاهتمام بالجوانب الغذائية أصبح جزءًا لا يتجزأ من احترافية لاعبي كرة القدم.
انضباط هانز فليك وقواعده الجديدة
لم تقتصر أخبار غرفة ملابس برشلونة على الجوانب الغذائية، بل تطرقت أيضًا إلى الانضباط الجديد الذي يفرضه المدرب هانز فليك. فقد كشف اللاعبان عن قواعد صارمة تتعلق بالالتزام بالمواعيد، مع فرض غرامات مالية باهظة على المتأخرين.
أوضح بيدري أن أي تأخير قد يكلف اللاعب مبلغًا يصل إلى 40 ألف يورو. هذا الانضباط يهدف إلى ضمان جدية والتزام جميع اللاعبين، ويشير إلى سياسة صارمة في إدارة الفريق تحت قيادة فليك.
تؤكد هذه التفاصيل على سعي برشلونة لبناء فريق منظم ومنضبط، قادر على المنافسة على أعلى المستويات. فالجمع بين الانضباط التكتيكي، والالتزام الغذائي، والصرامة الإدارية، يضع الأساس لتحقيق النجاح.
في الختام، يمثل اتباع لاعبي برشلونة لأنظمة غذائية مثل الصيام المتقطع، إلى جانب الالتزام بالقواعد الجديدة، نموذجًا للاحترافية الساعية نحو التفوق. فالتفاصيل الصغيرة، كالنظام الغذائي والانضباط في المواعيد، يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا في مسيرة اللاعبين والفريق ككل.

