الفيفا تعزز تواجد المدربات في كرة القدم النسائية
في خطوة تاريخية تهدف لتعزيز المساواة وتمكين المرأة في عالم كرة القدم، فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) إلزام وجود امرأتين على الأقل ضمن طاقم كل فريق نسائي، على أن تكون إحداهن مدربة رئيسية أو مساعدة مدرب. يأتي هذا القرار ليطبق على جميع بطولات كرة القدم النسائية للشباب والكبار، ومسابقات المنتخبات الوطنية والأندية التي ينظمها الفيفا.
تحديات وفرص للمدربات
يأتي هذا التشريع الجديد، الذي أقره مجلس الفيفا، ليعالج النقص الواضح في عدد المدربات في المنافسات النسائية. ففي كأس العالم للسيدات 2023، مثلت المدربات 12 مدربة فقط من أصل 32 مدرباً رئيسياً. وقد سلطت جيل إليس، المديرة التنفيذية لكرة القدم في الفيفا، الضوء على هذه المشكلة، مؤكدة على ضرورة “بذل المزيد من الجهد لتسريع التغيير من خلال إنشاء مسارات أوضح، وتوسيع الفرص، وزيادة ظهور النساء على خطوط الملعب”.
استثمار في المستقبل
تعتبر لوائح الفيفا الجديدة، بالإضافة إلى برامج التطوير الموجهة، استثماراً مهماً في الجيل الحالي والمستقبلي من المدربات. صرح جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، بأن “نحن بحاجة إلى المزيد من النساء في المناصب المهمة في عالم كرة القدم”، مؤكداً على دعم الاتحاد للنساء بشكل عام، وتشجيع المزيد منهن على تولي المناصب القيادية في المجال الكروي.
تطور إيجابي لكرة القدم النسائية
لقيت هذه المبادرة ترحيباً واسعاً، حيث وصفتها إيما هايز، مدربة المنتخب الوطني الأمريكي للسيدات، بأنها “تطور رائع لكرة القدم النسائية”. يهدف هذا القرار إلى خلق بيئة أكثر شمولاً وتكافؤاً، مما يساهم في نمو وازدهار كرة القدم النسائية على جميع المستويات.
تنفيذ فوري للقاعدة الجديدة
دخلت هذه القاعدة حيز التنفيذ فوراً اعتباراً من يوم الخميس 19 مارس. سيتم تطبيقها قبيل انطلاق بطولتي كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة وتحت 20 سنة، وكأس أبطال الفيفا للسيدات، مما يضمن بدء التغيير المنشود بسرعة.

