جدل تحكيمي في الدوري الإيطالي: لمسة يد بونغراتشيتش تثير الانقسام
شهدت مباراة فيورنتينا وإنتر، التي انتهت بالتعادل 1-1، حادثة تحكيمية جديدة أثارت جدلاً واسعاً في الدوري الإيطالي. في الشوط الأول، وعندما كانت النتيجة تشير إلى تقدم إنتر بهدف نظيف، أرسل دومفريس عرضية خطيرة نحو منطقة الجزاء. حاول بيو إسبوزيتو ورانييري الوصول إلى الكرة، لكنها ارتطمت بذراع المدافع بونغراتشيتش.
قرار الحكم VAR
لم يتردد الحكم كولومبو في احتساب ما حدث، ولم تتدخل تقنية الـ VAR، ممثلة في ماريسكا وماسا، لتغيير القرار. اعتبرت مصادر إعلامية أن اللمسة لم تكن تستوجب ركلة جزاء. هذا الموقف أثار تساؤلات حول معايير احتساب الأخطاء باليد في كرة القدم.
رأي الخبراء: ركلة جزاء واضحة أم قرار سليم؟
وجهات نظر متباينة
اختلف الخبراء والمحللون حول صحة قرار الحكم. الحكم السابق غراتزيانو تشيزاري، عبر برنامج «Pressing» على قناة 5، أكد أن لمسة بونغراتشيتش تستوجب ركلة جزاء. وأوضح تشيزاري قائلاً: «بالنسبة لي، هذه ركلة جزاء لأن العرضية جاءت من مسافة بعيدة، وذراع المدافع كانت ممدودة، والكرة كانت ستصل إلى تورام».
تأكيد على ركلة الجزاء
الحكم السابق ماورو بيرغونزي، وفي برنامج «لا دومينيكا سبورتيفا» على قناة راي 2، أيد رأي تشيزاري. وأشار بيرغونزي إلى أن بونغراتشيتش استخدم يده اليمنى لتوسيع جسده والوصول إلى الكرة، مما يستوجب احتساب ركلة جزاء. وأضاف: «أرى أن هذا يستحق ركلة جزاء».
حيرة في تفسير القوانين
من جانبه، أبدى المعلق فابيو كاريسا، في برنامج «سكاي كالتشو كلوب»، حيرته بشأن تطبيق قوانين لمسة اليد. وأوضح أن المعيار هو اتجاه الكرة، وأنه لو لم يلمس بونغراتشيتش الكرة بيده، لكانت وصلت إلى تورام. وأضاف كاريسا: «لم أعد أبدي رأيي لأنني لم أعد أفهم شيئاً في مخالفات اليد، فكل شيء هو عكس ما يبدو عليه».
تأثير الحادثة
هذا الجدل يلقي الضوء على الصعوبات التي تواجه الحكام في تطبيق قوانين لمسة اليد، خاصة مع التطور المستمر للتقنية وتغير تفسيرات القوانين. يبقى القرار النهائي للجنة التحكيم الإيطالية، لكن الواضح أن الحادثة ستظل محل نقاش بين جماهير الكرة.

