أعرب مدافع أرسنال، ريكاردو كالافيوري، عن اشتياقه للشمس الإيطالية والحياة في وطنه، مؤكداً على أن لندن مدينة رائعة لكن التحديات الكروية تمنعه من الاستمتاع بها بالكامل.
**الحياة في لندن: تحديات وفرص**
أوضح كالافيوري في مقابلة مع مصادر إعلامية إيطالية أن الحياة في لندن جيدة، لكن وتيرة اللعب المستمرة كل ثلاثة أيام تحد من قدرته على استكشاف المدينة والاستمتاع بها. وأشار إلى أن لندن تتميز عن باقي مناطق إنجلترا، مضيفاً: “لندن هي لندن، أما البقية…”.
**شوق للوطن وعشق للموضة**
عبر اللاعب عن حنينه للشمس الإيطالية، ورغبته في قضاء وقت أطول مع الأصدقاء والعائلة. وبالمقارنة مع وطنه، حيث يكثر النقد، وجد كالافيوري في إنجلترا بيئة أقل رقابة، مما سمح له بالاسترخاء والتركيز على اهتماماته الأخرى.
قال: “أحب البحث عن الموضة. أذهب إلى أسواق الأزياء القديمة للعثور على ماركات غير معروفة وقطع فريدة، فهذا يساعدني على الاسترخاء”.
**حلم الدوري الإنجليزي وخيار أرسنال**
كان اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز حلماً راود كالافيوري منذ فترة طويلة. بعد فترة ناجحة مع بولونيا، تلقى عروضاً من أندية إيطالية كبيرة، لكنه فضل الانتقال إلى أرسنال بعد تصاعد قيمته السوقية.
وأضاف: “كنت أعلم أنني سأصل إلى الدوري الأصعب، لكن قلت لنفسي إنني سأتمكن دائمًا من التراجع. ثم لنكن صريحين: أرسنال هو أرسنال، فريق أيقوني، مختلف عن كل الفرق الأخرى”.
جيرة استثنائية في لندن
كشف كالافيوري عن تفاصيل مفاجئة حول علاقته بزميله في الفريق، بوف. حيث يعيش اللاعبان في نفس المبنى في لندن، وهو ترتيب جاء نتيجة قرب مراكز تدريب أرسنال وواتفورد الرياضية.
قال: “أنا وبوف نسكن في نفس المبنى. قبل بضعة أيام، عانقته ولمست جهاز الصدمات الكهربائية تحت الجلد، وشعرت بشيء غريب. لكنه يبدو هادئاً ومتحمساً لإنجازات كبيرة، وأنا سعيد من أجله”.
**ذكريات الطفولة ولقاء الأصدقاء**
تطرق كالافيوري أيضاً إلى صداقته القديمة مع لاعبين آخرين، بما في ذلك كوبولي، الذي لعب معه في فرق الشباب بنادي روما. وأعرب عن سعادته بلقاء الأصدقاء القدامى وتجديد ذكريات الطفولة.
وأوضح: “نحن نعرف بعضنا منذ الطفولة، وكان من الرائع حقاً أن نلتقي مجدداً”.
ويؤكد كالافيوري أن تجربته في أرسنال، رغم التحديات، هي خطوة مهمة في مسيرته الكروية، ويطمح لتحقيق المزيد من النجاحات مع الفريق الإنجليزي.

