ليفاندوفسكي في قلب قضية عقارية بإسبانيا
يواجه نجم برشلونة، روبرت ليفاندوفسكي، تعقيدات قانونية في إسبانيا، حيث صدر حكم بسجن امرأة ألمانية على خلفية قضية تتعلق بإحدى فيلاته الفاخرة في جزيرة مايوركا. هذا الأمر يلقي الضوء على الجوانب القانونية التي قد تصاحب استثمارات اللاعبين الكبار.
صفقة عقارية تثير الجدل
تمتلك ليفاندوفسكي عقارين فخمين في جزيرة مايوركا الإسبانية، وهما فيلا ضمن مشروع نوفا سانتا بونسا السكني وفيلا أخرى بمنطقة كامب دي مار. يحرص اللاعب على استغلال فترات راحته في هذه العقارات، التي تبلغ قيمة إحداها حوالي 3.5 مليون يورو.
لكن صفقة بيع إحدى هذه الفيلات، التي تمت في عام 2021 قبل انضمامه إلى برشلونة، أدت إلى جدل قانوني كبير. فقد أصدرت محكمة في بالما دي مايوركا حكماً بالسجن لمدة عامين على امرأة ألمانية تبلغ من العمر 57 عاماً.
اتهامات بالاختلاس وخيانة الأمانة
أدينت المرأة الألمانية بتهمتي الاختلاس وخيانة الأمانة، وذلك بعد تورطها في قضية اختلاس ما يقرب من 3 ملايين يورو من عائدات بيع الفيلا. اعترفت المتهمة بالتهم الموجهة إليها، مما أدى إلى صدور حكم بسجنها لمدة عامين.
بالإضافة إلى الحكم بالسجن، تم فرض غرامة يومية عليها لمدة ستة أشهر. كما ألزمت المحكمة المتهمة، التي كانت المدير الوحيد للشركة التي تمت من خلالها عملية البيع، بتعويض الضحيتين، وهما مالكا العقار السابقان، بمبلغ يتجاوز 1.6 مليون يورو.
تداعيات قانونية على صفقات العقارات
تُظهر هذه القضية مدى التعقيد القانوني الذي قد ينطوي عليه سوق العقارات، خاصة عند التعامل مع مبالغ مالية كبيرة. إنها تذكرنا بأهمية التحقق الدقيق والشفافية في جميع المعاملات.
يبقى ليفاندوفسكي، رغم انشغاله بالمسائل القانونية المتعلقة بإحدى ممتلكاته، يواصل مسيرته الرياضية مع برشلونة. هذه القضية تبرز الجانب الآخر من حياة النجوم، حيث لا تخلو استثماراتهم من تحديات قانونية.

