ماروتا: أريد مساعدة الشباب ورد الجميل لمستقبل كرة القدم
في تصريح لافت خلال حفل تقديم كتاب «السياسة والفكر»، كشف جوزيبي ماروتا، رئيس نادي إنتر ميلان، عن رؤيته لمستقبله ورغبته العميقة في رد الجميل للمجتمع، خاصةً عالم الشباب.
رؤية ماروتا لمستقبل كرة القدم
أكد ماروتا أن كرة القدم تمثل مدرسة عظيمة للحياة، تعلم فيها المرء الفوز والخسارة. وبصفته مديراً، تحمل مسؤوليات كبيرة، مشيراً إلى أن النقاش الحالي غالباً ما يركز على النتائج فقط، متجاهلاً الأبعاد التربوية والإنسانية.
مسؤولية إنتر تجاه الشباب
أوضح ماروتا أن نادي إنتر يحتضن حوالي 700 شاب وفتاة، يقضون أوقاتاً طويلة في التدريب. وشدد على أن النادي يعتبر مدرسة للتعليم والحياة، حيث يرافقهم في مسيرتهم نحو الاحتراف وحتى في حياتهم اليومية.
دور الرياضة كظاهرة نمو
وشدد ماروتا على أهمية فهم الرياضة كظاهرة نمو وليس مجرد عامل لتحقيق النتائج. وأشار إلى ضرورة تنظيم دورات للآباء والأمهات لتعريفهم بأن الرياضة عنصر تربوي أساسي يتجاوز الجانب البدني.
ظاهرة الآباء والطائرات بدون طيار
أبدى ماروتا دهشته من بعض السلوكيات، مثل استخدام بعض الآباء للطائرات بدون طيار لتصوير مباريات أبنائهم وعرضها لاحقاً في المنزل. هذا السلوك يعكس حسب رأيه حاجة ملحة لتوجيه الآباء.
رغبة في رد الجميل والمساعدة
أعرب ماروتا عن رغبته الشديدة في تقديم المساعدة في المستقبل، مؤكداً أنه في مرحلة من حياته يشعر بأنه محظوظ، فقد حصل على كل شيء وحقق أحلامه. ويشعر بضرورة رد الجميل للمجتمع.
المستقبل كمدرب رياضي
يرى ماروتا أن أفضل طريقة لرد الجميل هي من خلال التفاعل مع عالم الشباب ومحاولة تقديم المساعدة لهم. وبغض النظر عن أي ميول سياسية، يعتبر نفسه مدرباً رياضياً، ويرى مستقبله في هذا المجال، مؤكداً التزامه بدعم المواهب الشابة.

