جوزيه مورينيو يهاجم قرار طرده: “كوميديا تراجيدية”
في تصريحات نارية، وصف جوزيه مورينيو، المدير الفني لبنفيكا، قرار طرده من مباراة فريقه ضد بورتو بـ”الكوميديا التراجيدية”، مؤكداً أن العقوبة مبدئية ومبنية على “كذبة” لا أساس لها من الصحة. جاء ذلك بعد أن اضطر مورينيو لمغادرة الملعب في الدقائق الأخيرة من لقاء مثير انتهى بالتعادل 2-2.
تفاصيل طرد مورينيو واشتباكه مع مدرب بورتو
أثار مورينيو، الملقب بـ”الاستثنائي”، جدلاً واسعاً خلال المباراة، حيث اندلع اشتباك لفظي بينه وبين مساعد مدرب بورتو، لوتشو غونزاليس. ووفقاً لمورينيو، فإن غونزاليس وجه له اتهامات مهينة بشكل متكرر.
تبين لاحقاً أن الحكم طرد مورينيو بزعم ركل الكرة باتجاه مقاعد البدلاء للفريق المنافس، وهو ما نفاه المدرب بشدة. وأوضح مورينيو أن نيته كانت ركل الكرة باتجاه المدرجات كطريقة للاحتفال مع الجماهير، وليس تجاه المنافسين.
مورينيو يشرح سبب عدم عدالة العقوبة
بعد عودته لمقاعد البدلاء في فوز بنفيكا 3-0، أكد مورينيو مجدداً أن العقوبة المفروضة عليه غير عادلة. وأشار إلى أن أي قرار يجب أن يستند إلى الحقيقة، وأن الصور والفيديوهات تظهر بوضوح أنه لم يركل الكرة باتجاه مقاعد بدلاء بورتو.
وأضاف: “العقوبة تفاجئني لأنها تستند إلى كذبة. العدالة، سواء كانت رياضية أو اجتماعية، يجب أن تستند دائماً إلى الحقيقة”. ومع ذلك، أكد أنه لا يشعر بأنه يتعرض للاضطهاد من قبل السلطات الرياضية البرتغالية.
عودة مورينيو إلى مقاعد البدلاء وغياب قصير
غاب مورينيو عن مباراة واحدة فقط ضد أروكا، وهي المباراة التي شهدت أحداثاً دراماتيكية. ورغم أن فترة إيقافه امتدت لـ 11 يوماً، إلا أنه عاد ليقود الفريق من مقاعد البدلاء.
وتساءل مورينيو عن سبب التحقيق معه، مشيراً إلى أنه يعرف متى تكون القرارات صحيحة ومتى تكون خاطئة. وشدد على أن غيابه عن مباراة أروكا كان ظلماً، وأن الغياب عن مباراة أخرى سيكون ظلماً مضاعفاً. وأكد على ثقته في أن الحقائق ستظهر في النهاية.
هل يواصل بنفيكا مسيرته الخالية من الهزائم؟
يواصل بنفيكا مسيرته المظفرة في الدوري البرتغالي دون هزيمة بعد مرور 27 جولة. أمام الفريق سبع مباريات متبقية لمحاولة إكمال موسم “اللاهزمين”.
على الرغم من ذلك، قد لا يكفي هذا الإنجاز لضمان لقب الدوري، حيث يتصدر بورتو الترتيب بفارق أربع نقاط ولديه مباراة مؤجلة. سيبذل مورينيو قصارى جهده، مهما أثار ذلك من جدل، لضمان إضافة لقب آخر إلى سجله الحافل.

