أزمة ريال مدريد تفتح الباب أمام أليجري
يتجه ريال مدريد نحو خيارات جديدة لقيادة الفريق، حيث يواجه المدرب ألفارو أربيلوا انتقادات متزايدة عقب هزيمة الفريق الأخيرة أمام خيتافي. هذه الخسارة، التي وضعت الفريق بفارق أربع نقاط عن المتصدر برشلونة، تثير تساؤلات حول قدرة أربيلوا على إعادة الفريق إلى مساره الصحيح. تشير تقارير من مصادر إعلامية إلى أن النادي يدرس بجدية إمكانية التعاقد مع ماسيميليانو أليجري، المدرب الإيطالي المخضرم، قبل انطلاق موسم 2026-27.
تزايد الضغوط على أربيلوا بعد مفاجأة خيتافي
عكست الهزيمة أمام خيتافي مشاكل انضباطية واضحة، كان أبرزها طرد اللاعب الشاب فرانكو ماستانتونو. أعرب أربيلوا عن خيبة أمله عقب المباراة، مؤكدًا على ضرورة تحسين الأداء التكتيكي والانضباطي للفريق. يرى أربيلوا أن المسؤولية تقع عليه في معالجة هذه الثغرات، خاصة مع اقتراب مواجهة هامة في دوري أبطال أوروبا.
وأوضح أربيلوا: “ما حدث مع ماستانتونو غير مقبول. البطاقات الصفراء لهويجسن وكاريراس طبيعية، لكن فقدان ثلاثة لاعبين مهمين مثلهم خسارة كبيرة.” وأضاف: “كانت لدينا فرص واضحة للتسجيل، وكان بإمكاننا اللعب بشكل أفضل. المسؤولية تقع عليّ لتحسين أداء الفريق.”
هل ينجح أليجري مع ريال مدريد في المحاولة الثالثة؟
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يُربط فيها أليجري بتدريب ريال مدريد. فقد سبق للنادي أن اقترب من التعاقد معه في عامي 2019 و2021. كانت هناك تقارير تشير إلى اتفاق مبدئي في عام 2021 قبل أن يختار العودة إلى يوفنتوس. الآن، قد تكون الظروف مواتية لإتمام هذه الصفقة.
في الوقت الحالي، يعتبر أليجري الخيار الأبرز، خاصة مع استقرار يورغن كلوب في منصبه الحالي. يرى ريال مدريد أن خبرة أليجري في إدارة الفرق الكبيرة وقدرته على تحقيق الفوز تحت الضغط هي ما يحتاجه الفريق لاستعادة استقراره.
أليجري يؤكد تركيزه مع ميلان
على الرغم من الشائعات، أكد أليجري أن تركيزه الكامل منصب على مشروعه الحالي مع ميلان. ونفى وجود أي خلافات مع إدارة النادي، مؤكدًا على الانسجام التام.
وصرح أليجري: “هناك انسجام تام مع النادي بشأن الشائعات. بالطبع، في أي نقاش، قد تكون هناك وجهات نظر مختلفة، ولكن الأهم هو العمل لمصلحة ميلان.” وأعرب عن سعادته بالعمل مع مجموعة رائعة من اللاعبين، مشددًا على أهمية تحقيق النتائج لضمان مستقبل النادي.

