إحراج لإيثان نوانيري بعد إهدار ركلة جزاء
عانى لاعب أرسنال الشاب، إيثان نوانيري، المعار إلى مارسيليا، من موقف محرج بعد إهداره ركلة جزاء حاسمة في مباراة الكأس. تم إشراك نوانيري، البالغ من العمر 18 عامًا، كبديل في الشوط الثاني بهدف تنشيط هجوم الفريق.
على الرغم من إظهاره لمهاراته الفنية، إلا أن الأمسية انتهت بخيبة أمل كبيرة للاعب. انتهت المباراة بالتعادل 2-2، ليحتكم الفريقان لركلات الترجيح.
كُلّف نوانيري بمهمة تسديد الركلة الخامسة والأخيرة، وهو ضغط كبير على لاعب شاب. لكنه أهدر الفرصة، مسدداً الكرة فوق العارضة، ليؤكد هزيمة فريقه 4-3.
بيي يدافع عن قراره بإشراك نوانيري
دافع مدرب مارسيليا، حبيب بيي، عن قراره بإدراج نوانيري في ترتيب مسددي ركلات الترجيح. وأكد بيي على تقديره لـ “شخصية اللاعب الذي يقرر المجازفة” بدلاً من التهرب من المسؤولية.
صرح بيي بعد المباراة: “عندما ناقشنا الأمر، كنا واضحين جدًا بشأن ترتيب التسديد. قرروا المجازفة، وأنا أحترم هذه الشخصية.” وأضاف: “لسوء حظ إيثان، فقد أخطأ. هو الأكثر تأثرًا الليلة، لكن هذا هو الحال.”
فترة إعارة صعبة لنوانيري
تعد هذه الركلة المهدرة نقطة سوداء في مسيرة نوانيري مع مارسيليا. على الرغم من بدايته الواعدة بتسجيله هدفًا في أول مباراة له، إلا أن تغيير المدرب أدى إلى تقليل وقت لعبه بشكل كبير.
مع خروج مرسيليا من الكأس والمسابقات الأوروبية، قد تصبح فرص نوانيري في اكتساب الخبرة نادرة. ومع ذلك، سيحاول اللاعب الشاب العودة بقوة والقتال من أجل مكانه في التشكيلة الأساسية.

