يبدو أن القدر يمهد الطريق لموهبة مدريدية جديدة، حيث يواجه ريال مدريد أزمة غيابات مؤثرة تهدد موسمه.
المدرب ألفارو أربيلوا يجد نفسه في موقف حرج، فالفرق يقاتل على جبهتي دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني، لكن يفتقر للمقومات اللازمة لتحقيق النجاح.
تأتي هذه المرحلة الحاسمة في ظل منافسات قوية، حيث يستعد الفريق لمواجهة مانشستر سيتي في دوري الأبطال، بالإضافة إلى صدام صعب مع سيلتا فيجو في الدوري، حيث يسعى لتقليص الفارق مع برشلونة.
أزمة الغيابات تفتح الباب أمام فاتي
يعاني ريال مدريد من 10 غيابات مؤثرة، مما يضع أربيلوا في موقف صعب ويثير الشكوك حول قدرته على إنقاذ الموسم.
تشمل قائمة المصابين لاعبين بارزين مثل ميليتاو، بيلينجهام، سيبايوس، مبابي، ورودريجو، مع غموض حول جاهزية ألابا.
كما أن مشاركة أسينسيو غير مؤكدة، رغم طلبه السفر لمساندة الفريق بعد مشاركته الجزئية في التدريبات.
تزيد عقوبات الإيقاف على كاريراس، هاوسن، وماتانتونو من متاعب أربيلوا، وتجعل مهمة اللحاق ببرشلونة في صدارة الدوري أكثر صعوبة.
ولذلك، قرر المدرب الاعتماد على حلول داخلية، وعلى رأسها استدعاء المدافع الشاب لاميني فاتي، فهل تكون هذه الأزمة فرصة لبزوغ نجم جديد في ريال مدريد؟
مواهب الكاستيا تظهر
كشفت صحيفة “ماركا” الإسبانية عن تواجد 8 لاعبين من أكاديمية ريال مدريد في تدريبات الفريق الأول، استعان بهم أربيلوا لسد النقص.
من بين هؤلاء اللاعبين، برز اسم لاميني فاتي، البالغ من العمر 19 عامًا، حيث أبهر أربيلوا بقدراته، وهو الذي يعرفه جيدًا منذ عمله مع فريق “كاستيا”.
كان أربيلوا قد صرح سابقًا بأن ألابا لن يشارك، وأن هناك خيارات بديلة مثل دييجو أجوادو أو لاميني فاتي في حال عدم جاهزية أسينسيو.
يشيد الكثيرون داخل النادي بقدرات فاتي، حيث يمتلك قراءة جيدة للملعب، وقدرة على استعادة الكرة، وسرعة في إغلاق المساحات، وترابط جيد مع الخط الخلفي.
وصفته “ماركا” بأنه يمنح “الشعور بالأمان” في المواجهات الفردية، ويتأقلم مع الدفاع المتقدم، مما يتناسب مع أساليب كرة القدم الحديثة.
على الرغم من بنيته، يمتلك فاتي قدرات بدنية هائلة وقدرة على التعامل مع الكرات الهوائية بفضل توقيت تدخله واستخدامه لجسده.
تكمن أبرز ميزات فاتي في تقدمه للمشاركة في بناء الهجمة، واستعداده للتعامل مع المواقف المفاجئة عند فقدان الكرة.

