هل يحكم على كول بالمر بناءً على الأهداف والتمريرات الحاسمة فقط، بينما يستخدمه تشيلسي بطرق مختلفة؟ أرقامه قد تكون انخفضت في موسم 2025/26، لكن البيانات تكشف عن تحول تكتيكي عميق.
يُظهر بالمر مشاركة أكبر في بناء الهجمات، مع فرص أقل للتسجيل، لكن مستوى التهديد العام بقي كما هو. الإصابات المتكررة والدور الجديد تحت قيادة ليام روزينيور يفسران هذا التحول.
بالمر، أحد اللاعبين المفضلين، يتمتع بأسلوب لعب ممتع وجذاب. انضم إلى تشيلسي قادماً من مانشستر سيتي مقابل 40 مليون جنيه إسترليني في صيف 2023. في البداية، لم يكن معروفاً الكثير عنه، لكنه سرعان ما أصبح نجم الفريق.
بعد بداية متعثرة في بطولة أمم أوروبا، ترك بصمته بأداء مميز، مساهماً بأهداف وتمريرات حاسمة. بدأ موسم 2024-25 بقوة، حيث شهدت قيمته في FPL زيادة قياسية.
رغم تباطؤ أدائه في نهاية موسم 2024-25، تألق في المباريات النهائية. لكن موسم 2025-26 شهد معاناته من الإصابات، مما تطلب إدارة حذرة لمسيرته. يبدو أن أسلوب لعبه تطور أيضاً، ليصبح دوره أكثر وضوحاً.
بالنظر إلى هذه المعطيات، هل يمكن اعتبار أرقام بالمر المنخفضة في 2025-26 مؤشراً على موسم سيء، أم أن الأمر يتعلق أكثر بالإصابات وتغيير الأدوار والتكيف؟
موسم 2024-25: الكمية والجودة وتحقيق أقصى إمكانات
وصف البعض موسم بالمر الماضي بأنه مخيب للآمال، لكن الواقع يظهر أنه كان تراجعاً في المستوى وليس فشلاً. بعد بداية بطيئة، استعاد مستواه تدريجياً.
أنهى موسم الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 15 هدفاً و 8 تمريرات حاسمة، وهي أرقام تضاهي أداء نخبة اللاعبين. هذا الإنتاج، الذي تم بفضل نظام تكتيكي استغله إلى أقصى حد، ساعده على تحقيق أقصى إمكاناته.
في اللعب المفتوح، سدد بالمر 121 تسديدة وسجل 11 هدفاً من 11.56 xG. كما قدم 8 تمريرات حاسمة و 82 تمريرة رئيسية، مؤكداً دوره المزدوج كلاعب نهائي وصانع ألعاب.
بالإضافة إلى ذلك، شارك في بناء 28 تسديدة عالية xG، مع 168 مشاركة متسلسلة خلال الموسم. هذا المزيج من الحجم والتهديد في المناطق المركزية هو ما يعنيه

