الأرجنتين تعلن فوزها بلقب الفيناليسيما دون خوض المباراة
أُعلن رسمياً عن إلغاء المباراة المرتقبة بين الأرجنتين، بطلة كوبا أمريكا، وإسبانيا، بطلة أوروبا. يأتي هذا الإلغاء في ظل انهيار المفاوضات بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) والكونميبول، مما دفع الاتحاد الجنوب أمريكي إلى إعلان فوزه باللقب تلقائياً.
صرح رئيس الكونميبول، دومينغيز، خلال حفل قرعة كأس ليبرتادوريس، بسخرية واضحة من بطل أوروبا. يدور الخلاف حول عدم الاتفاق على مكان وزمان إقامة المباراة، حيث تبادل الاتحادان الاتهامات بعدم المرونة.
تصريحات نارية من دومينغيز
تحولت اللهجة من خلاف مهني إلى سخرية صريحة. أشار دومينغيز إلى أن رفض إسبانيا لجدول الأرجنتين الزمني يعتبر انسحاباً. وأكد أن الأرجنتين هي بطلة القارات بلا منازع.
وفي تصريح لمصادر إعلامية، قال دومينغيز: “إذا اعتبرناها فوزًا بالانسحاب، فأنتم أبطال الفيناليسيما مرتين”. وأضاف: “عليكم أن تؤمنوا بأنفسكم، فالعشب ليس دائمًا أكثر خضرة في الجانب الآخر”.
كما أكد في حديث آخر مع مصادر إعلامية على ادعائه بأن إسبانيا تخلت عن الكأس فعلياً. وتساءل: “ما هي جنسيتك؟ أرجنتيني، لذا تهانينا لأننا أبطال الفيناليسيما مرتين، فهم لم يظهروا حتى”.
خلافات عميقة حول الجدول الزمني
كان اليويفا أول من أشار إلى فشل تنظيم المباراة، متهماً الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم (AFA) برفض مقترحات عدة، منها إقامة المباراة على ملعب سانتياغو برنابيو. ووفقاً لليويفا، رفضت الأرجنتين اتفاقاً بشأن إقامة المباراة على أرض محايدة أو بنظام الذهاب والإياب.
ذكر اليويفا في بيان: “كان الخيار الأول هو إقامة المباراة في ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد بتاريخ محدد، مع توزيع المشجعين بنسبة 50:50. هذا الخيار وفر أجواء عالمية تليق بحدث مرموق، لكن الأرجنتين رفضت”.
وأضاف البيان: “الخيار الثاني كان إقامة المباراة على مرحلتين، الأولى في مدريد والثانية في بوينس آيرس، لكن هذا الخيار تم رفضه أيضًا”.
جدل حول المكان المحايد
من وجهة نظر الأرجنتين، كان رفض اللعب في مدريد مسألة تتعلق بالنزاهة الرياضية. جادلت AFA والكونميبول بأن اللعب في العاصمة الإسبانية يفتقر إلى “مبدأ الإنصاف الرياضي”، لعدم اعتباره مكاناً محايداً حقاً.
وفي حين كانت AFA منفتحة على اللعب في روما، رفض الاتحاد الإسباني ذلك خوفاً من تأثير المباراة على لاعبيه قبل مواجهات الدوري.
أكدت AFA والكونميبول رغبتهما في لعب المباراة في مكان محايد، وقبلا اقتراح روما بعد إصرار طويل من اليويفا على لعبها في مدريد.

