استياء برونو فرنانديز من قرارات VAR
شهدت مباراة مانشستر يونايتد ضد بورنموث جدلاً تحكيمياً كبيراً، خاصة فيما يتعلق بقرارات تقنية الفيديو المساعدة (VAR). عبّر النجم البرتغالي برونو فرنانديز عن خيبة أمله الشديدة تجاه تجاهل VAR لبعض الأخطاء التي تعرض لها زملاؤه، مؤكداً أن هذه القرارات أثرت سلباً على نتيجة الفريق.
واقعة ركلة جزاء أماد
في قلب الجدل، يكمن موقف تعرض فيه اللاعب الشاب أماد لعرقلة واضحة داخل منطقة الجزاء، وهي مخالفة اعتبرها الكثيرون تستحق ركلة جزاء. إلا أن الحكم، وبمساعدة VAR، أشار باستمرار اللعب، وهو ما تلاه مباشرة تسجيل بورنموث لهدف التعادل. هذا القرار أثار غضب فرنانديز بشكل خاص.
تجاهل اللاعبين الصغار
عقب المباراة، صرح برونو فرنانديز للصحفيين بأنه يشعر بخيبة أمل لأن الفريق لم يتمكن من حصد النقاط الثلاث. وأوضح أن هناك عدم اتساق في تطبيق القرارات، خاصة فيما يتعلق باللاعبين ذوي القامة القصيرة. وأشار إلى أن أماد، الذي يتميز بقامته القصيرة، تعرض لعرقلة واضحة أثناء استعداده للتسديد، لكن لم يتم احتسابها.
وشدد فرنانديز على أن مثل هذه المواقف محبطة للاعبين الصغار، الذين غالباً ما يُنظر إليهم على أنهم أضعف. وأكد أن ركلة الجزاء هذه كانت ستغير مجرى المباراة بالتأكيد، معبراً عن عدم فهمه لسبب عدم تدخل VAR في هذه الحالة.
مقارنة مع ركلة جزاء ماجواير
أشار فرنانديز إلى أن الموقف الذي أدى إلى احتساب ركلة جزاء ضد مانشستر يونايتد وطرد هاري ماجواير، كان مشابهاً جداً للموقف الذي تعرض له أماد. وتساءل عن سبب احتساب إحداهما وعدم احتساب الأخرى، مشيراً إلى أن مبدأ العدالة التحكيمية يقتضي احتساب كلتيهما أو عدم احتساب أي منهما.
تحليل مدرب مانشستر يونايتد
شارك المدرب مايكل كاريك مشاعر الاستياء تجاه القرارات التحكيمية. وأعرب عن حيرته لعدم احتساب ركلة جزاء لأماد، رغم أنها كانت واضحة وتشبه الحالة الأخرى التي احتسبت ضد فريقه. وأكد كاريك أن هذه القرارات كانت لحظة حاسمة في المباراة، وأن تجاهلها أدى إلى فوضى في النتيجة النهائية.
وأضاف كاريك: “لقد أخطأ الحكم في إحدى الحالتين، ولا أفهم كيف يمكن منح واحدة دون الأخرى. إذا كانت الأولى ركلة جزاء، فيجب أن تكون الثانية كذلك”. على الرغم من كل ذلك، اعتبر كاريك أن الحصول على نقطة في نهاية المطاف، بعد اللعب بعشرة لاعبين، هو أمر إيجابي، لكنه لا يقلل من خيبة الأمل لضياع فرصة الفوز.
ماذا بعد؟
يواجه مانشستر يونايتد فترة توقف دولي قبل مواجهة ليدز يونايتد في 13 أبريل. يحتل الفريق حالياً المركز الثالث في الدوري الممتاز، بفارق أربع نقاط عن أستون فيلا صاحب المركز الرابع.

