مورينيو يتأثر بذكرى سيلفينو لورو
تأثر المدرب الشهير جوزيه مورينيو بعمق عند تذكره لصديقه ومدربه السابق، سيلفينو لورو. عاش مورينيو لحظة مؤثرة للغاية قبيل انطلاق مباراة فريقه بنفيكا ضد فيتوريا غيماريش. لم يتمالك المدرب دموعه خلال دقيقة الصمت التي أقيمت لتكريم ذكرى سيلفينو لورو.
تكريم سيلفينو لورو: مسيرة حارس ومدرب
وقف ملعب «دا لوز» دقيقة حداداً على روح الراحل سيلفينو لورو، الذي وافته المنية عن عمر يناهز 67 عاماً بعد صراع مع المرض. كان لورو حارس مرمى برتغالياً مرموقاً وشارك مع المنتخب الوطني.
بعد اعتزاله، كرس لورو ما يقرب من عقدين من الزمن كمدرب لحراس المرمى ضمن أطقم مورينيو الفنية. رافق المدرب الخاص في محطاته مع بورتو، ثم تبعته في تشيلسي، إنتر ميلان، ريال مدريد، ومانشستر يونايتد.
دموع مورينيو على صديقه الراحل
في ظل هذه اللحظة الأليمة، لم يتمالك مورينيو نفسه وانفجر في البكاء على صديقه الراحل. أظهرت مقاطع الفيديو المدرب متأثراً بشدة وعيناه حمراوان، موجهاً نظره إلى الشاشة العملاقة التي عرضت صورة سيلفينو.
بعد مشاهدة تكريم الحارس السابق، عاد مورينيو إلى مقاعد البدلاء محاولاً مسح دموعه التي انهمرت على وجهه، مستجمعاً قواه لمواصلة متابعة المباراة.
تصريحات مؤثرة لمورينيو
وفي تصريحات لوسائل إعلام برتغالية بعد المباراة، تحدث مورينيو قائلاً: “قالت لي زوجتي أمس إنه من الصعب تصديق أنه رحل، وما زال الأمر كذلك. لقد رحل، لكن الذكريات باقية.”
وأضاف: “ما زال الوقت مناسبًا للحزن عليه، لكنني آمل أن تكون أمامي وأمام العديد من أصدقائه في سيتوبال سنوات عديدة أخرى لنضحك ونبكي معًا. لقد قضينا 18 عامًا معًا، وهذا يعني الكثير من الذكريات. العيش معه يعني أننا ضحكنا كثيرًا، فقد كان من الأشخاص الذين يسهل الوقوع في حبهم.”
وأشار مورينيو إلى العلاقة الوثيقة التي كانت تربط عائلته بسيلفينو: “لقد كان في منزلنا مع زوجتي وابنتي وابني، لكن الآن علينا أن ننظر إلى من بقي. أطفاله جزء من حياتنا، فقد نشأوا معنا وعلينا أن نحاول منحهم القوة في هذه اللحظة.”
وعن لحظة رؤيته لصورة سيلفينو، قال: “قبل المباراة، وبعد أن تعذر عليّ حضور جنازته، كان رؤيته على الشاشة أمرًا صعبًا للغاية، لكنني سأتذكر دائمًا كلماته: قبل كل مباراة كان يقول لي دائمًا ‘أخي، اليوم سيكون كل شيء على ما يرام’.”
رسالة مؤثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي
نشر مورينيو رسالة مؤثرة على حساباته بعد ساعات من نبأ وفاة سيلفينو: “أنا أبكي الآن، لكنني سأتمكن من الضحك، من الضحك كثيرًا، ومن الحديث عنك، ومن تذكر كل لحظة.”
وتابع: “أنت محبوب في عائلة مورينيو وستظل حيًا. سأظل أستمع إليك قبل كل مباراة: ‘أخي، كل شيء سيكون على ما يرام’. ارقد بسلام، أخي الصغير.”
مسيرة سيلفينو لورو الكروية
بدأت مسيرة سيلفينو لورو كحارس مرمى في فيتوريا سيتوبال عام 1977، ثم انتقل إلى فيتوريا غيماريش قبل أن ينضم إلى بنفيكا. اعتزل اللعب عام 2000 عن عمر يزيد عن 40 عامًا، بعد فترات لعب مع بورتو وسالغويروس.
لعب لورو 408 مباراة في الدوري البرتغالي الممتاز، ودافع عن ألوان المنتخب الوطني في 23 مباراة.

