يوفنتوس، تعادل مخيب للآمال أمام ساسولو على أرضه، ضيع فيه الفريق فرصة ثمينة لاحتلال المركز الرابع في الدوري. التحليل يشير إلى أخطاء فادحة طغت على أي أداء جماعي.
لا وجود لـ “الفوز بالنقاط” في كرة القدم، بل هي لحظات حاسمة تحدد المصير. وبينما يمكن القول إن يوفنتوس كان يستحق نقاط المباراة، إلا أن الواقع هو الندم على إهدار فرصة احتلال المركز الرابع. هذا المركز بات الآن مهدداً من قبل كومو وروما، وكل ذلك بسبب خطأين واضحين لا يمكن تجاهلهما.
خطآن قاتلان غير مسار المباراة
الخطأ الأول كان في هدف التعادل الذي سجله كامبياسو، حيث أذهله بيراردي وبريمر الذي سبقه بينامونتي. أما الخطأ الثاني، وهو الأوضح، فكان ركلة الجزاء المهدرة من قبل لوكاتيلي. سددها بضعف وفي الوسط، مما سهل مهمة الحارس.
هذه التفاصيل الصغيرة غالباً ما تصنع الفارق في كرة القدم، وتطغى على أي حديث عن الأداء العام للفريق. لا مجال للحديث عن النقاط المستحقة حينما تكون الأخطاء بهذا الحجم.
تقييمات فردية: بين التألق والإخفاق
في حراسة المرمى، قدم بيرين أداءً جيداً، وكان هادئاً ومطمئناً في غياب دي جريجوريو. في الدفاع، عاد كالولو وبريمر، لكن الأخير كان له دور في هدف التعادل بتأخره في التعامل مع بينامونتي. كيلي قدم أداءً مقنعاً، بينما عانى كامبياسو أمام بيراردي وتم استبداله.
في خط الوسط، أظهر ثورام ولوكاتيلي ثقة متبادلة، لكن أداء لوكاتيلي كان متناقضاً بإهداره لركلة الجزاء. أما ثورام، فقد كان أداؤه باهتاً وتم استبداله. ماكيني، على الرغم من تفكيره الأكبر، لم يقدم الإضافة المرجوة.
عودة فلاهوفيتش وميليك: بصيص أمل هجومي
في الهجوم، قدم كونسيساو أداءً جيداً، وكان بوغا مقبولاً. يلدز تألق في الشوط الأول واستحوذ على الكرة لركلة الجزاء. فلاهوفيتش هو من حصل على ركلة الجزاء بعد لمسة يد إيدزيس.
دخول ميليك في الدقائق الأخيرة أثمر عن تصدي رائع من موريتش. عودة فلاهوفيتش وميليك تمثل بصيص أمل، خاصة أنهما يقدمان مستويات تفوق أوبيندا وديفيد. لكن المشكلة الرئيسية ليوفنتوس لا تكمن فقط في الهجوم، بل في التنظيم العام للفريق.

