برناردو سيلفا وبرشلونة: هل تتلاشى آمال الانتقال؟
مع اقتراب نهاية مسيرة برناردو سيلفا الحافلة بالإنجازات مع مانشستر سيتي، تتزايد التساؤلات حول وجهته القادمة. اللاعب البرتغالي، الذي بلغ الحادية والثلاثين من عمره، يبحث عن تحدٍ جديد بعد ثماني سنوات قضاها في ملعب الاتحاد. خلال هذه الفترة، توج بـ 17 لقبًا، منها ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا.
لطالما كان برشلونة وجهة يحلم بها سيلفا، وقد أبدت الإدارة الكتالونية اهتمامًا بضمه في الماضي. الآن، قد تتاح لهم الفرصة لضمه مجانًا، مستفيدين من خبرته الكبيرة التي تمتد لـ 107 مباريات دولية.
عروض مغرية لسيلفا خارج برشلونة
تلقى برناردو سيلفا بالفعل عروضًا من عدة وجهات، أبرزها من أندية سعودية تنفق بسخاء، بالإضافة إلى اهتمام من يوفنتوس بالدوري الإيطالي. كما تم طرح إمكانية عودته إلى ناديه الأم بنفيكا في البرتغال.
وفقًا لمصادر إعلامية، فإن أولوية سيلفا لا تزال هي اللعب مع برشلونة، وقد عرض وكيل أعماله خورخي مينديز خدماته على النادي. ومع ذلك، يبدو أن الوقت ليس في صالح هذه الصفقة، مما يضع اللاعب أمام معضلة حقيقية.
صعوبات برشلونة المادية وأولويات فليك
تواجه صفقة انتقال سيلفا إلى برشلونة عدة عقبات. تشير تقارير إلى أن تشكيلة المدرب هانسي فليك مكتظة بالفعل بلاعبي الوسط الموهوبين. وبالتالي، تركز أولويات برشلونة في فترة الانتقالات الصيفية على تدعيم خط الدفاع والهجوم، خاصة مع قرب نهاية عقد المهاجم روبرت ليفاندوفسكي.
تعاني الأندية الكتالونية من صعوبات مالية معروفة، مما يترك مساحة ضئيلة للمناورة في سوق الانتقالات. ورغم أن المال ليس أولوية لسيلفا، الذي تربطه صلات عائلية ببرشلونة ويقضي وقتًا طويلاً هناك، فإن إيجاد مكان له في الفريق يمثل تحديًا.
قرار مصيري قبل كأس العالم 2026
يواجه سيلفا قرارًا حاسمًا بشأن مستقبله. يأمل اللاعب في حسم أمره قبل انطلاق كأس العالم 2026، ليتفرغ لتمثيل منتخب بلاده. يدرك سيلفا أنه لا يستطيع ترك الأندية الأخرى تنتظر طويلاً، فالفرص قد تضيع.
ورغم أن برشلونة يرى في سيلفا إضافة قيمة لتحقيق التوازن في الفريق، فإن التوصل إلى اتفاق لا يبدو وشيكًا. في غضون ذلك، يواصل سيلفا التركيز مع مانشستر سيتي على المنافسة على الألقاب المتبقية لهذا الموسم، بينما يظل زميله السابق جوليان ألفاريز هدفًا رئيسيًا للنادي الكتالوني.

