## دي كانيو: ميلان أكثر صلابة بدون ليو.. لا يهمني إن غضب
صرح نجم لاتسيو السابق، باولو دي كانيو، بآرائه الصريحة حول وضع كرة القدم الإيطالية وميلان خلال مشاركته في فعالية خاصة برياضة البادل.
### الانتقادات الموجهة للاعبين
يرى دي كانيو أن الكرة الإيطالية بحاجة إلى التطور، مشيراً إلى أن بعض اللاعبين يثيرون الجدل بسبب عبارة “لكن”. وأوضح أن وجود لاعب يعتمد على “لكن” باستمرار يعيق نمو الفريق، خاصة وأن ميلان يحتاج إلى لاعبين يمكنهم الاعتماد عليهم بشكل كامل.
### تقييم أداء اللاعبين وموقف تاري
وعن اللاعبين، قال دي كانيو: “تاري مدير جاد، لعب كرة القدم وعمل فيها، بنى لاتسيو وجعلها تؤدي بشكل جيد. لا يمكنه قبول موقف لاعب يفتقر للفعالية”. وأضاف: “إذا كان اللاعب أقوى في سن 22 عامًا منه في سن 27، فهذا يعني أنه أقل قيمة”.
وأشار إلى أن ميلان يلعب بصلابة أكبر عندما لا يشارك ليو، مستشهداً بأداء الفريق في ثماني مباريات حيث سجل 21 هدفاً واستقبل هدفين فقط. وعند سؤاله عما إذا كان ليو سيغضب منه، رد دي كانيو: “ماذا يهمني، هل هو أخي أم ابن عمي؟”.
### يلدز وبيو إسبوزيتو: نجوم واعدة
أثنى دي كانيو على يلدز، واصفاً إياه بـ “اللاعب الموثوق والجادي”. وأضاف: “عندما أتحدث، أتحدث عن لاعبين كبار، وليس في حانة الحي”.
من ناحية أخرى، اعتبر دي كانيو أن قصة بيو إسبوزيتو مختلفة تماماً، واصفاً إياه بأنه “شاب يمتلك دافعاً داخلياً قوياً ويشبه لاعبي العصر الذهبي”. ورغم افتقاره لبعض السرعة، إلا أنه يثير إعجابه بشدة. وأكد دي كانيو على أهمية هذا اللاعب الشاب لمستقبل الفريق، مشبهاً إياه بإمكانات لوكا توني.
### مستقبل ليو وميلان
تحدث دي كانيو عن دور المهاجم، مؤكداً أن التسجيل هو الأهم، لكنه أشار إلى أن لاعب ميلان المعني، رغم موهبته الكبيرة، يفتقر إلى الانضباط والتركيز خارج الملعب. وقال: “أنا لست غاضبًا من ليو، بل أنا غاضب منه أيضًا لأنني في النهاية أفكر: 188 سم، وموهبة كبيرة”. وتساءل دي كانيو عما إذا كان سلوك اللاعب، بما في ذلك عروض الأزياء، مقبولاً على المستوى الاحترافي.
وأكد دي كانيو استعداده لتغيير رأيه إذا شهد تحولاً إيجابياً في أداء ليو، مثلما يحدث مع يلدز الذي لا يخيب الآمال أبداً.

