الرياضية أون لاين هي منصة إخبارية رقمية متكاملة، ولدت من رحم الشغف بالرياضة والرغبة في تقديم محتوى صحفي يواكب سرعة العصر ومتطلبات المشجع العربي الطموح. نحن لسنا مجرد موقع إخباري، بل نحن عينكم على الملاعب، وصوتكم في المدرجات.
كان العالم بين يديه وكان يتمتع بمهارة تفوق مهارة أي شخص آخر تقريبًا. لكن الإصابات والقرارات الخاطئة وإهدار سنوات الشباب حوّلته إلى نموذج مثالي لـ"ماذا لو".
هذا هو Legacy، برنامج GOAL وسلسلة البودكاست التي تعد تنازليًا لبطولة كأس العالم 2026. كل أسبوع، نستكشف القصص والروح الكامنة وراء الدول التي تحدد شكل اللعبة العالمية. هذه المرة، نلقي نظرة على واحدة من أكثر الرحلات إثارة للمشاعر في كرة القدم: رحلة الجزائر من خيخون إلى بورتو أليغري. من خيبة الأمل في عام 1982 إلى الفخر في عام 2014، هذه قصة فريق حول الظلم إلى هوية، وأظهر للعالم أن الحلم لا يموت أبدًا بالنسبة للجزائر.
عندما تم إقران ريال مدريد مع مانشستر سيتي في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، سمع صوت التذمر من بلازا مايور إلى بيكاديللي غاردنز: "مرة أخرى؟!" كانت الشكاوى متوقعة تمامًا، ومفهومة إلى حد ما. بحلول نهاية مباراة الإياب يوم الثلاثاء المقبل، سيكون الفريقان قد واجه كل منهما الآخر 11 مرة في المواسم الخمسة الماضية، و17 مرة منذ عام 2012.
لقد مر أكثر من عامين منذ أن كشف فيكتور أوسيمهن أنه اتخذ قراره بشأن النادي الذي سينضم إليه بعد نابولي. وبعد ثلاثة أيام فقط، كشف رئيس نادي بارتينوبي أوريليو دي لورينتيس أن المهاجم "سينتقل إلى ريال مدريد أو باريس سان جيرمان أو أحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز". لكن أوسيمهن انتهى به المطاف في اسطنبول حيث يلعب لغالطة سراي، أكبر فريق في تركيا، ولكنه ليس بالضبط الوجهة التي كان يفكر فيها اللاعب الدولي النيجيري عندما أعلن عن نيته مغادرة نابولي.