تألق مايكل أوليز في حفل بايرن ميونيخ في بيرغامو ليصبح أفضل لاعب في المباراة، وبذلك أصبح أحد المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية. وقد أضحكه خبراء التلفزيون الإنجليزي بعد ذلك، حيث قارنه المدرب فنسنت كومباني بأحد مواطنيه.
كان العالم بين يديه وكان يتمتع بمهارة تفوق مهارة أي شخص آخر تقريبًا. لكن الإصابات والقرارات الخاطئة وإهدار سنوات الشباب حوّلته إلى نموذج مثالي لـ"ماذا لو".