يُثير استبعاد الظهير الإنجليزي المخضرم، ترينت ألكسندر-أرنولد، من القائمة الموسعة للمنتخب الإنجليزي، دهشة واسعة. خاصة وأن هذا الغياب يأتي في وقت يستعد فيه الفريق لمواجهات ودية مهمة. ويُعرب العديد من الخبراء، أبرزهم واين روني، عن استغرابهم من هذا القرار، مشيرين إلى احتمالية وجود أبعاد أعمق من مجرد اختيارات فنية.
توخيل يتجاهل نجم ريال مدريد
أثار قرار توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، استبعاد ترينت ألكسندر-أرنولد من قائمة الـ 35 لاعبًا جدلاً واسعًا. على الرغم من أداء الظهير المميز مع ريال مدريد، فإن رصيده الدولي لا يزال قليلاً نسبيًا. ويبدو أن فرصه في المشاركة أساسيًا تحت قيادة توخيل تتضاءل، خاصة مع توسيع القائمة، مما يشير إلى بعده عن خطط المدرب للمنافسات القادمة.
رووني: استبعاد ترينت غريب
في تصريحات نقلتها مصادر إعلامية، أبدى واين روني، أسطورة مانشستر يونايتد، استغرابه الشديد من قرار توخيل. أكد روني أن القدرات الاستثنائية لألكسندر-أرنولد، خصوصًا مع الكرة، تجعله لاعبًا لا غنى عنه. على الرغم من الاعتراف بأن ترينت قد لا يكون أفضل مدافع من الناحية الدفاعية، إلا أن مهاراته الهجومية الفريدة تميزه عن أي لاعب إنجليزي آخر. أشار روني إلى أن اللاعب قدم أداءً جيدًا في الفترة الأخيرة، وكان يستحق التواجد في التشكيلة.
هل يتخلص توخيل من “مجموعة” بيلينغهام؟
يطرح روني فرضية مثيرة للاهتمام حول الأسباب الحقيقية وراء استبعاد ترينت. يلمح إلى احتمالية وجود مشكلة تتعلق بـ “المجموعات المغلقة” داخل الفريق، وأن توخيل قد يسعى لتفكيكها. وأشار إلى العلاقة القوية بين ألكسندر-أرنولد وجود بيلينغهام، وأن هذه الصداقة قد تكون عاملاً مؤثرًا في القرار. قد يكون المدرب يبعث برسالة حول ثقافة الفريق وأهمية الانسجام الجماعي.
مستقبل دولي على المحك
يواجه ترينت ألكسندر-أرنولد مستقبلاً دوليًا غامضًا، خاصة وأن عقد توخيل يمتد حتى عام 2028. بحلول ذلك الوقت، سيكون اللاعب قد اقترب من سن الثلاثين. غيابه عن المباريات الودية الحالية يعزز من احتمالية عدم اعتماده كأساس في خطط المدرب. يجب على إنجلترا إثبات قدرتها على النجاح بدونه، وعلى اللاعب نفسه أن يكسب ثقة المدرب الألماني، الذي يبدو أنه يسير في اتجاه مختلف مع الفريق.

