تعود الاتهامات الموجهة للنجم سالم الدوسري بالتهرب من معسكرات المنتخب السعودي للظهور مجددًا، هذه المرة على لسان مدرب المنتخب السعودي للشباب سابقًا، خالد القروني. يثير الجدل حول قائد الهلال مخاوف بشأن تأثيره على تركيزه قبل الاستحقاقات الهامة.
خالد القروني يكشف واقعة كأس العالم للشباب 2011
تحدث المدرب خالد القروني عن استدعائه لسالم الدوسري للمشاركة في كأس العالم للشباب عام 2011. أشاد القروني بموهبة اللاعب، لكنه أشار إلى تعرض الدوسري لإصابة بكسر في الأنف خلال معسكر المنتخب، مما استدعى عودته لناديه الهلال.
المفاجأة، حسب رواية القروني، كانت مشاركة الدوسري مع الهلال في مباراة ودية بعد فترة وجيزة من مغادرته معسكر المنتخب بسبب الإصابة. هذه الواقعة، حسب تفسيرات البعض، قد تكون دليلاً على عدم الالتزام.
تحليل اتهامات سالم الدوسري
أثارت تصريحات القروني، خاصة عبارات مثل “سالم قصته قصة” و”فوجئت بخوضه ودية مع الهلال”، جدلاً واسعًا. اعتبر البعض أن هذه التصريحات تعزز فكرة تهرب الدوسري من المنتخب، خاصة عند مقارنتها بتأكيد سامي الجابر على أهمية تمثيل المنتخب.
هذا السيناريو، الذي يعود تاريخه إلى 15 عامًا، يتكرر في السنوات الأخيرة. فبعد التألق مع الهلال، يتعرض الدوسري لإصابة في معسكر المنتخب، ثم يعود للمشاركة مع ناديه بعد أيام قليلة. تكررت هذه الحوادث عدة مرات، مما دفع البعض لاتهامه بالتهرب المتعمد.
شهادات تنفي اتهامات التهرب
على النقيض من ذلك، توجد روايات وشاهدات تنفي هذه الاتهامات. يؤكد الدكتور صالح الحارثي، طبيب المنتخب السعودي الأسبق، على ولاء سالم الدوسري وحبه للمنتخب، مشيرًا إلى استخدامه كـ”أداة لحرب إعلامية”.
كشف الحارثي عن تضحيات الدوسري، بما في ذلك تحذيرات الأطباء له بخطر فقدان بصره حال اللعب مع المنتخب عقب إصابة خطيرة، لكنه أصر على تمثيل الوطن. كما روى واقعة أخرى حيث عاد الدوسري لإكمال مباراة رغم إصابته وورم في قدمه، بل وسجل هدفًا.
تؤكد هذه الشهادات أن هناك عوامل قد تدفع لاتهام الدوسري، لكن هناك أيضًا شهود عيان يدافعون عنه ويثبتون وطنيته وتضحيته من أجل المنتخب السعودي.

