سامبدوريا تكسر سلسلة النتائج السلبية بفوز على أفيلينو
نجحت سامبدوريا، بقيادة مدربها المؤقت أتيليو لومباردو، في تحقيق فوز ثمين بثلاث نقاط على فريق أفيلينو. هذا الانتصار جاء في وقت حرج للفريق، الذي يعاني من توتر شديد في ظل صراعه لتجنب الهبوط.
على الرغم من أن الفوز قد يخفف من حدة الضغوط، إلا أن مستقبل لومباردو كمدرب لا يزال غير محسوم. المدرب المؤقت، الذي تولى المهمة بعد رحيل ماركو فوتي، أكد أنه لا يزال يشعر بأنه مدرب الفريق، لكنه أقر بأنه لا يستطيع قراءة أفكار الإدارة.
مستقبل غامض للمدرب المؤقت
لم يضمن الفوز الأخير بقاء لومباردو في منصبه. كانت الهزيمة أو التعادل تعنيان تغييرًا فوريًا، لكن حتى الانتصار لم يمنع احتمال حدوث تغيير جديد في القيادة الفنية. بدأت إدارة النادي بالفعل في تقييم الخيارات المتاحة.
تجري حاليًا مناقشات لتقييم مدربين محتملين، مع التركيز على عدم مفاجأة الفريق في حال تدهور النتائج، واستغلال فترة التوقف الدولي لمنح المدرب الجديد فرصة للتأقلم.
د’أنجيلو على رأس القائمة.. وتفاوض مستمر
يبرز اسم لوكا د’أنجيلو كمرشح قوي لتولي المهمة. تشير مصادر إعلامية إلى أن المدير الرياضي أندريا مانشيني يجري مفاوضات معه لتمديد عقده المقترح حتى عام 2028. ومع ذلك، لا تزال هناك عقبات تتعلق بعقده الحالي مع سبيزيا.
قد تفكر سبيزيا نفسها في استعادة د’أنجيلو لتدريب فريقها خلفًا لروبرتو دونادوني، مما يزيد من تعقيد المفاوضات. في الوقت نفسه، تدرس إدارة سامبدوريا أسماء أخرى.
أسماء مرشحة أخرى للمقعد الفني
بالإضافة إلى د’أنجيلو، تضع سامبدوريا في اعتبارها أسماء أخرى لديها خبرة في عالم التدريب. من بين هؤلاء، يبرز فابيو بيكيا وغابرييل تشيوفي كخيارات محتملة.
هناك أيضًا اسم غويدو باغليوكا، الذي لم يستقر بعد على وجهته النهائية بعد عدم انتقاله إلى بادوفا. الساعات القادمة ستكون حاسمة في تحديد هوية المدرب الجديد لسامبدوريا.

