يواجه النجم الإيطالي فيديريكو كييزا شبحاً من الإصابات المستمرة التي باتت تهدد مسيرته الكروية، فقد خرج اللاعب مرة أخرى من معسكر المنتخب الإيطالي.
هذا الغياب عن الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم يثير تساؤلات جدية حول جاهزيته البدنية.
قرار جاتوزو يغلق الباب أمام المونديال
شهد معسكر منتخب إيطاليا خيبة أمل كبيرة بخروج فيديريكو كييزا من القائمة النهائية. المدرب جينارو جاتوزو، الذي يسعى لإعادة الهيبة للأزوري، استدعى اللاعب للمشاركة في الملحق الحاسم.
لكن الفحوصات الطبية كشفت عن عدم جاهزية كييزا البدنية للمباريات ذات الشدة العالية. أكد جاتوزو رفضه المخاطرة بسلامة أي لاعب، مشدداً على الحاجة لمقاتلين جاهزين 100%.
هذا الغياب المتكرر يمتد لما يقرب من عامين، مما يضع مستقبل كييزا الدولي في خطر دائم.
لعنة الرباط الصليبي وتداعياتها
منذ إصابته بقطع في الرباط الصليبي في يناير 2022، يعيش كييزا في دوامة من الإصابات العضلية المتلاحقة. يبدو أن جسده يعوض ضعف الركبة المصابة بزيادة إجهاد العضلات الأخرى.
كلما اقترب اللاعب من استعادة مستواه، تعاوده الإصابات ليغيب عن الملاعب لفترات طويلة. هذا يفقده إيقاع المباريات الضروري للاعبي الأجنحة الذين يعتمدون على السرعة والمراوغة.
مقصلة سلوت في ليفربول
في ليفربول، يواجه كييزا تحديات إضافية تحت قيادة المدرب الجديد أرني سلوت. وضع سلوت معايير بدنية صارمة للغاية في الفريق.
على الرغم من كثرة الإصابات في صفوف الفريق، إلا أن كييزا غالباً ما بقي حبيس دكة البدلاء. يرى سلوت أن أسلوب ليفربول الهجومي لا يتناسب مع حالة كييزا البدنية.
يُشاع أن اللاعب يعاني من انزعاجات بسيطة، لكن الحقيقة هي أن الجهاز الفني لا يثق في قدرته على تحمل ضغط الدوري الإنجليزي. اكتفى كييزا بـ 32 ظهورًا أغلبها كبديل، مسجلًا 3 أهداف فقط، وهو رقم لا يليق بموهبته.
حلم المونديال في مهب الريح
بين ضغوط ليفربول وقرارات جاتوزو، يتلاشى حلم كييزا بالمشاركة في كأس العالم 2026. اللاعب الذي كان بطلاً في يورو 2020 يبحث الآن عن دقائق لاستعادة الثقة.
عودته إلى إنجلترا لاستكمال التأهيل الطبي تزيد من الضغوط عليه لإثبات جدارته. إيطاليا ستواجه أيرلندا الشمالية بدونه، ويبقى أمله معلقاً على عودته التي قد لا تتحقق إذا لم يجد حلاً جذريًا لمشكلة إصاباته.

