في سوق الانتقالات الصيفي، يسعى إنتر ميلان لتعزيز صفوفه بلاعب جناح مميز، بعد فشل التعاقد مع لاعبين في يناير. الهدف هو إيجاد بديل قادر على تقديم إضافة هجومية مختلفة عن دومفريس.
خلال فترة الانتقالات الشتوية، بحث إنتر عن جناح أيمن بقدرات هجومية خاصة، لاعب يستطيع اللعب كـ”لاعب خامس” بأسلوب مغاير لدومفريس. كانت الرؤية واضحة: ضم جناح يمكن تطويره ليصبح ظهيراً كاملاً، يمتلك سرعة وقدرة على المراوغة مثل لويس هنريكي، مع فعالية أكبر في الثلث الأخير من الملعب. كانت هذه المواصفات واضحة في طلبات كريستيان تشيفو، الذي كان مستعداً لتقبل بعض الثغرات الدفاعية مقابل الإمكانيات الهجومية.
لهذا السبب، حاول إنتر التعاقد مع موسى ديابي، لكن الصفقة لم تتم. تدرك إدارة النادي جيداً حاجة الفريق لهذا النوع من اللاعبين، خاصة وأن غياب لاعب بمواصفات ديابي لوحظ لعدة مواسم، رغم محاولات سابقة لضمه.
الظهور اللافت للاعبين الواعدين
في هذه الأثناء، يبرز اسم جديد في إيطاليا قد يلفت انتباه النيرازوري، وهو ماركو باليسترا، جناح أتالانتا المعار حالياً إلى كالياري. يمتلك باليسترا خصائص مختلفة عن ديابي، مما يفتح باب التساؤلات حول مدى ملاءمته لخطط تشيفو.
قيمة باليسترا السوقية
يراقب مسؤولو إنتر ميلان، في أبيانو جنتيلي، أداء باليسترا عن كثب. وعلى الرغم من التقدير الذي يحظى به اللاعب، إلا أنه لا يمثل الأولوية القصوى في الوقت الحالي. أحد الأسباب الرئيسية هو اختلاف خصائصه عن ما يطلبه تشيفو تحديداً. ومع ذلك، قد تتغير الأمور إذا غادر دومفريس في الصيف.
في يناير الماضي، لو كان الهولندي قد رحل، لكان إنتر قد تحرك نحو خيارين: نورتون-كوفي، الذي يتمتع بخصائص دفاعية أكثر، أو ديابي، الأكثر هجومية. الآن، يبدو أن باليسترا يقع في منطقة وسطى، لكن هناك عقبة أخرى قد تعترض طريقه.
تكلفة الصفقة المرتفعة
تكمن المشكلة الكبرى الأخرى في القيمة السوقية لباليسترا. أتالانتا يصر على موقفه بالانتظار، وترقب ما سيحدث مع اللاعب في المنتخب الوطني، قبل بدء أي مزايدة. المصادر الإعلامية تشير إلى أن سعر اللاعب يبدأ من 40 مليون يورو. هذا المبلغ هو نفسه الذي كان إنتر مستعداً لدفعه في يناير من أجل ديابي، لكنهم فضّلوا حينها توفير المال والاستثمار في ظهير أكثر دفاعية، مثل نورتون-كوفي.

